19.08.2017

الشهيد روبار قامشلو

المقاتل الذي اتقن فن القتال وفن الحياة

 

 

 

 

 

 

منذر عفرين


إذا سألنا ما أثمن شيءٍ في الدنيا؟ ربما نرى إجابات مختلفة. الحقيقة أثمن شيءٍ في الدنيا هم الشهداء؛ لأن الشهداء يخلقون القيم والمعنويات، يخلقون الحياة الحرة الرغيدة. الشهداء هم بناة المجتمع الحقيقيون، هم أسسها وأركانها. الشهداء يضحون بدمائهم من أجل أن يعيش الآخرون في أرضهم معززين مكرمين؛ أن يعيش الإنسان بعزة وكرامة وسخاء.

الشهيد روبار كان من الرفاق الذين تأثروا بفكر القائد آبو والحركة الآبوجية في منتصف التسعينات وعلى أثره أنضم إلى الحركة. ينتمي الشهيد روبار إلى عائلة وطنية كادحة. والده الذي يعرف  (فارس العنز) كان ذا صيت بين الشعب. لارتباطه القوي بالحركة الآبوجية ودفاعه الشديد عن الحزب وحبه للقائد وفلسفته. كان دائما ينضم الى المجادلات السياسية لابداء رايه وكان شديد الحرص على الدفاع عن فكرالحزب وتعريفه التعريف الصحيح خاصة عند المناوشات والمشدات الكلامية بينه وبين مؤيدي الأحزاب والمجموعات الإصلاحية الاخرة. كان يجادلهم ويصر على رأيه، ولم يكن يقبل الرضوخ والخنوع.

بعد انضمام الشهيد روبار إلى الحركة والتحاقه بصفوص الكريلا بقى سنين طويلة في جبال كردستان وهو يجابه العدومع رفاقه جنبا الى جنب. ناضل الشهيد روبار في الكثير من الآيالات ومختلف الجبهات. ومع اندلاع ثورة روج افا والهجمات العمياء التي اتجهت الى ورج افا وجه روبارهذه المرة  فوهة سلاحه الى مرتزقة داعش لمحاربة داعش وصد الهجمات عن الشعب الكردي والانسانية جمعاء  لم يترد في الذهاب إلى روج آفا. لذا كان من الأوائل الذين هرعوا إلى روج آفا. حيث أخذ مكانه في الصفوف الأمامية للقتال داعش. ولكن لم تدع العصابات وقوى الظلام في أن يتحقق أحلام وطموحات الرفيق روبار. استشهد على يد هذه العصابات الأرهابية التي لا دين لها ولا مبادئ. قوى الظلام وظيفتها القتل والإجرام وقطع الرؤوس. ولكن حملة الشهيد روبار التي بدئها وحدات حماية الشعب كان الرد الأمثل في أن لا يتهنئ العصابات وقوى الظلام في استشهاد الرفيق روبار والنيل من أبناء شعبنا. هذه الحملة كانت بمثابة ضربة كبيرة لشل حركة داعش وتضييق الخناق عليها.

إن انتصارات  YPG و YPJ واحدةً تلو الأخرى بدا من تطهير جبل (كزوانا )المعروف بجبل عبد العزيز  الإستراتيجية وتحريره, ومروراً بتحرير تل أبيض من قبضة مرتزقة داعش جعلت في أن تندم على مدِ يدها لمناطق روج آفا. كما أفشلت المخططات والمؤامرات التي تحاك ضد حركتنا عامة وروج افا خاصة . إن هذه الانتصارات لا تخص الكرد فقط بل تخص العالم أجمع؛ لأن داعش الإرهابي  هو بمثابة تهديدٍ تهدد أمن المنطقة  والعالم اجمع. حملة الشهيد روبار التي حققت نصراً تاريخياً في ربط  كانتونتا  الجزيرة و كوباني  ببعضهن البعض فهي نصر تخص الأجزاء الأخرى من كردستان وشعب سوريا والانسانية عامة لان داعش عدو الانسانية والعالم اجمع  وتستحق الشكر والامتنان.

وفي النهاية نقول ما من مجتمع حررت, إلا بدماء الشهداء الطاهرة، ما من وطن عمرت, إلا ببذل جهود جبارة وتضحياتٍ جسامة. نحن مدينون للشهداء، لأن الشهداء بتضحياتهم ينيرون دربنا. علينا السير على نهجهم بعزيمة قوية وبخطى ثابتة في سبيل الوصول إلى أهدافهم وطموحاتهم.  

 

الشهيد عاكف

يحرر الأوطان بالكدح وعرق الجبين

الشهيد اسماعيل ديريك

الشهيد البطل الذي تجمع فيه جميع الخصال الثورية

زينب حكاية عنفوان

حكاية عنقاء أينعت من عهد ميديا خلعت ثوب الاستكانة وارتدت ثوبا مطرزا بألوان نوروز

2017 © Partiya Karkerên Kurdistan (PKK)
[email protected]